‏إظهار الرسائل ذات التسميات بحث علمي وتدريس. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات بحث علمي وتدريس. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 11 مارس 2015

حوار مع زياد بن عمر الجامعي والمسؤول النقابي باتحاد الاساتذة الجامعيين الباحثين التونسيين المزيد على دنيا الوطن

حوار مع زياد بن عمر الجامعي والمسؤول النقابي باتحاد الاساتذة الجامعيين الباحثين التونسيين  المزيد على دنيا الوطن


زياد بن عمر الجامعي والمسؤول  النقابي باتحاد الاساتذة الجامعيين الباحثين التونسيين  :

 لا بد من إرساء قواعد الحوكمة الموضوعية والعلمية لتـأسيس إصلاح جامعي جدي.

حاوره حاتم النقاطي

بعد أربع سنوات من الثورة لازال الجامعيون التونسيون يتطلعون الى اصلاح جامعي شامل للمنظومة الجامعية  التي عانت من اختيارات بحاجة لاعادة الوعي والنظر ضمن تشاركية جادة بين كل الأطراف الجامعية النقابات الممثلة للأساتذة و الطلبة من جهة ووزارة الاشراف من جهة ثانية .

لا زال الجامعيون ينتظرون بجدّ فتح الوزارة لأبوابها للجامعيين للاستماع لتظلماتهم التي وصل عدد منها للقضاء الاداري في ظل صمت و استقالة وممارسة لسياسة الهروب الى الأمام من الوزراء المتعاقبين على السيادة . هو  اصلاح يريده الكل مؤسسا للحوكمة ومقتضيات حفظها للحقوق الجامعية المادية والمعنوية للجامعي تخليصا لهذه المؤسسة  الجامعية من فساد  طال  هياكل البحث و التأطير و اللجان العلمية.

و لعل هذ الاصلاح لن يكون ممكنا إلاّ بتحرك جدي ومسؤول من هياكل التمثيل النقابي للقاعدة الأستاذية  في سعييها  للانفتاح على شواغل وتطلعات الجامعيين وصولا لجامعة ديمقراطية  تناضل من أجل حرية وكرامة الأستاذ . ولعل هذا الحوار هو وجهة نظر نقابية تعي بضرورة الاصلاح .

 لقد انتهت يوم 08 مارس أشغال الملتقى الوطني لإنابات نقابة إتحاد الأساتذة الجامعيين الباحثين التونسيين "إجابة" قد ضم هذا الملتقى الأساتذة والباحثين المنتخبين بكامل المؤسسات الجامعية على المستوى الوطني وأعضاء الإنابة الوطنية للنقابة ولقد تواصلت أشغال هذا الملتقى يومي 07 و-08 مارس و للوقوف على هذا الحدث واستجلاء لمحاوره و أبعاده نلتقي الاستاذ زياد بن عمر المنسق  العام المساعد للنقابة.

ماهي أهم محاور هذا الملتقى ؟

-         منذ أن عقدنا مؤتمرنا وإنتخابنا لمكتب وطني ونحن حريصون على إبقاء التواصل والتحاور مع جميع منخرطينا بمختلف الانابات وفي هذا الإطار يدخل هذا الملتقى ذلك أنه يجمع ممثلي الانابات المنتخبين وأعضاء المكتب الوطني لإجابة و المحاور التي تطرقنا لها تتعلق أساساً بتدعيم و تطعيم  التعمق في مشروعنا الإصلاحي الذي قدمناه للجامعيين ولسلطات الإشراف عدة مرات في شكل كتيب ويهدف هذا الملتقى إلى التنسيق ما بين مختلف  إناباتنا بمختلف المؤسسات الجامعية من أجل تحقيق نجاعة أفضل في التواصل مع زميلاتنا و زملائنا الأساتذة الجامعيين والباحثين وتبليغهم رؤانا وافكارنا ومنهجنا في العمل النقابي كما تطرقنا إلى السبل الممكن اتخاذها  من أجل تفعيل آرائنا ودراساتنا وتشخيصنا للوضعية الحالية للتعليم العالي والبحث العلمي بتونس والدفع نحو إصلاح جذري وجدي لهاتين المنظومتين كما تم تدارس برامج النقابة على المستوى المتوسط والبعيد وتحديد الأولويات العاجلة وعلى رأسها العمل من أجل تدعيم حضور نقابتنا على المستوى الوطني لما نحمله من أفكار وبرامج ورغبة في إرجاع الجامعي والجامعة للمكانة التي تستحقها.

ما الذي انتهيتم اليه من قرارات ؟

-         بالنسبة للتحركات النقابية  النضالية المستقبلية فهي تبقى رهينة أوضاع وفرضيات مختلفة لا يمكن تحديدها مسبقاً ذلك أن الأحداث إلى جانب آراء منخرطينا هي التي ترسمها.

 أما بالنسبة للخصوصية التي تتميز بها نقابة "إجابة" والمتمثلة، علاوة على المطلبية الكلاسيكية،  في الإنخراط في البحث والتفكير والدراسات وتقديم المشاريع والرؤى بطرق علمية مدروسة فإننا قررنا المضي قدماً في هذا الإتجاه وسوف نقوم  بنشر  جملة من الدراسات والمقترحات في القريب العاجل تهم الجامعة والجامعيين؛

كما أجمع المشاركون في أشغال الملتقى على استعدادنا الكبير للعمل مع كل الأطراف الراغبة في تغيير الوضع الراهن بالجامعة والذي يتسبب في هجرة الآلاف من الجامعيين ويهدد أصلاً مستقبل الجامعة العمومية

يتحدث العديد من انصاركم عن تغييب مقصود لنقابتكم من سلطة الاشراف  فهل اتخذتم  خطوات جادة للتحرك ضد هذا الفعل  الذي يتنافى مع مشروعية وجودكم ؟

-         بالفعل فإن الوزراء  الذين تحملوا المسؤولية منذ تأسيس نقابتنا وإن كانت لنا معهم حوارات ولقاءات فإنهم لم يكونوا جادين في التعامل مع ما قدمناه من دراسات وأبحاث  وذلك نتيجة عوامل وضغوطات خارجة عن نطاقهم حسب تعبيرهم ونحن أحسسنا بنية واضحة من أجل قطع الطريق أمام افكارنا بمحاولات منعنا من الحديث للجامعيين من خلال الضغط على وسائل الإعلام حتى لا تعطينا منابرً وأنا لا أعتقد أن الوزارة متورطة في هذا بل أطرافاً أخرى لا تريد الخير للجامعة و للجامعيين..  ولكن وإن غيبنا في المفاوضات الإجتماعية سنة 2012 فإننا تحملنا مسؤولياتنا وأضربنا لنمنع الإتفاق الوشيك بزيادة في الأجور تقدر ب-18%  و الذي كان سوف يحصل بين الأطراف المتفاوضة آنذاك ولقد حقق الإضراب أهدافه إذ وقع ترفيع النسبة إلى 28% نتيجة تجاوب الجامعيين مع مطالبنا التي قدمناها بطريقة مدروسة وعلمية  وانخراطهم في الإضراب الذي نادينا به.

 إن طريقة عملنا والمتمثلة في مخاطبة الجامعيين وتفسير أهمية الإصلاح تجعل منا طرفاً فاعلاً بالجامعة التونسية تسمع آراؤه ويؤخذ بها وهذا هو المهم وحتى وإن لم ننجح في تغيير القانون الإنتخابي فإننا فرضنا هاته المسألة على طاولة النقاش مع الوزارة  ووقع الأخذ بجزء من آرائنا ولكننا لن نتخلى عن هذا المطلب وسوف نواصل تحسيس الزميلات والزملاء والرأي العام بأهميته حتى يأتي اليوم الذي سوف يتحقق ودمقرطة الهياكل البيداغوجية والعلمية هو حتمي من أجل إرساء قواعد الحوكمة الموضوعية والعلمية كلبنة أولى نحو إصلاح جدي.

أما بالنسبة للوزير الحالي فإننا سوف نتصل به في الأيام القادمة من أجل طلب جلسة عمل وتقديم ابحاثنا وآرائنا ومشروعنا الإصلاحي وبحث سبل التواصل والتعاون مع الوزارة ونحن لا نعتقد أنه سوف يقع تغييب نقابتنا ذلك اننا أصحاب فكر ورؤًى وإصلاح وبرامج والمصلحة الوطنية ومصلحة الجامعة التونسية تقتضي الإصغاء لكل الأطراف وكل محاولات إقصاء يمكن أن تؤدي إلى نتائج غير محمودة العواقب وكما ذكرت لك على الرغم من الصعوبات في السابق فإن الإتصال لم ينقطع مع سلطات الإشراف وأنا لا أرى أي مبرر لأن تنقطع مع الوزير الحالي على الرغم من وجود رغبة من أناس غير ديمقراطيين في إحتكار العمل النقابي وهم أقلية.

هل من تفكير في بناء استراتيجية مستقبلية لتوحيد تحركاتكم المقبلة مع الجامعة العامة للتعليم العالي ضمانا لفاعلية الضغط على سلطة الاشراف لاستجابتها لمطالب القطاع ؟

-         منذ تأسيسنا ونحن نجدد النداءات لقيادات الجامعة العامة للعمل على جملة من المسائل بصفة مشتركة ولكن جوبهت كل نداءاتنا بالرفض وأنا استغل هاته الفرصة لأؤكد أن مشاكلنا الحقيقية هي مشاكل القطاع والوضعية المزرية للجامعيين والحالة التعيسة للمؤسسات الجامعية بالمناطق الداخلية وإنعدام المتابعة تجاه جملة من التجاوزات غير العلمية وإنعدام الهيكلة الديمقراطية بالجامعة لذلك فإننا لا نحمل أي تعالٍ أو تحامل على الجامعة العامة بل بالعكس فنحن في تواصل وتحاور مستمر مع منخرطيها بعديد المؤسسات ونحن في نقابة "إجابة" وبحكم خصوصية قطاعنا فإننا خيرنا التنظم في هيكل نقابي مستقل عن أية مركزية نقابية حتى نكون وحيدين في أخذ قراراتنا كما فعلت قطاعات أخرى لها خصوصياتها  و الهدف الأساسي لنقابتنا هو الرفع في سقف مطالبنا وهذا الإختلاف الإستراتيجي ما بيننا وما بين الجامعة العامة نعتبره عامل إثراء وتحفيز ورقي بالعمل النقابي وما نأسف له هو بعض المواقف الإقصائية السلبية من بعض القياديين في الجامعة العامة ولكن نحن واثقون أن العقليات سوف تتغير في المستقبل وسوف يأتي يوم يمكن أن نتحرك فيه معاً ذلك اننا لا نرفض مد أيادينا لكل ما من شأنه أن يخدم مصلحة الجامعيين والجامعة.

يرى العديد من الجامعيين أن وزارة التعليم العالي لم تتقدم نحو مقتضيات الثورة ومتطلبات اصلاحها فما الذي ترونه ممكنا في ظل هذه المواصلة الواضحة منها لغلق أبوابها في وجه الاساتذة و ممثليهم ومقتضيات الاصلاح؟

-         كما ذكرت لك في السابق فنحن صغنا مشروعاً إصلاحياً  متكاملاً وهو الآن منشور على الشبكة العنكبوتية ولقد شارك في صياغة هذا المشروع أكثر من ألف جامعي ونحن نعتبر بكل تواضع وبكل موضوعية أن هذا المشروع هو أحسن ما قدم على الساحة الجامعية ومن أهم ما ورد في هذا المشروع هو ضرورة أن تكون الهياكل البيداغوجية والعلمية مبنية بطريقة تراعي الكفاءة والديمقراطية في نفس الوقت وهذا شرط أساسي للحوكمة الجيدة والمتابعة والتقييم وتكريس آليات الجودة والإعداد لإصلاح جذري يشارك فيه الجامعيون والطلبة وكل الأطراف المتداخلة في الجامعة. وما يزعجنا هو انخراط عناصر متنفذة ومنتمية لجهات متعددة في النسيج الجامعي تتحمل المسؤولية  في الوضعية الحالية المتدنية للتعليم العالي  في تعطيل كل نفس إصلاحي  ودعم أطراف الرداءة بالجامعة ويبقى دورنا هو تحسيس الرأي العام وإقناع سلطات الإشراف أو الظغط عليهم حتى يتجاوبوا مع مطالب الإصلاح وفي ذلك مصلحة للوطن ومصلحة للجامعيين ومصلحة لهم وسوف تبقى نقابة "إجابة"  مناضلة متحدية من أجل جامعة عصرية، علمية، حديثة و ديمقراطية تحفظ كرامة الأستاذ وتشجع العمل والرؤى ومجتمع المعرفة.


قراءة المزيد »

الثلاثاء، 9 سبتمبر 2014

هيئة المهندسين المعماريين تحذّر:لا ترسيــــم لخرّيجـي جامعـــــات الاختصاص الخاصّـــــــة إلاّ ...

هيئة المهندسين المعماريين تحذّر:لا ترسيــــم لخرّيجـي جامعـــــات الاختصاص الخاصّـــــــة إلاّ ...




وافتنا هيئة المهندسين المعماريين بإعلام موجه للعموم جاء فيه:
«لاحظنا في الفترة الأخيرة تزايد عدد مؤسسات التعليم العالي الراغبة في استقطاب الطلبة الجدد لشعبة الهندسة المعمارية، وذلك دون التقيد بأية شروط أو مقاربة مع التعليم العالي العمومي، ومن منطلق مسؤولية عمادة المهندسين المعماريين وواجبها القانوني والأخلاقي وجب توضيح النقاط التالية :
ـ أن شعبة الهندسة المعمارية تعد من الشعب العلمية والفنية النبيلة التي تتطلب للالتحاق بها زادا دراسيا ومعرفيا عاليا يستوجب ضرورة الحصول على معدلات عالية في التوجيه الجامعي بعد الباكالوريا.
ـ أن عدم احترام جودة المستوى التعليمي والأكاديمي وعدم الحرص على إيلاء التوجيه الجامعي الخاص الاهتمام اللازم، يؤدي حتما إلى إغراق سوق الشغل بخريجين بمستويات أكاديمية ضعيفة ومحدودة الحظوظ في التشغيل وهو ما يضرّ بمستوى كفاءة المهندس المعماري ويؤثر سلبا على سمعة المهنة في سوق الشغل.
ـ أن ممارسة مهنة المهندس المعماري تمر ضرورة عبر الترسيم بجدول هيئة المهندسين المعماريين بتونس. وحيث أن القانون يكفل للهيئة حق التحري في مدى جدية الشهائد المسلّمة من غير المدرسة الوطنية للهندسة المعمارية والتعمير بتونس وبالتالي اتخاذ كل الإجراءات الكفيلة بالمحافظة على سمعة المهنة كالترسيم في جدول الهيئة من عدمه.
ـ وحيث أن الهيئة لم تتمكن من التثبت من جدية عدد هام من المؤسسات التي تزعم تدريس الاختصاص والذي يجعلها غير قادرة على ترسيم خريجي هذه المؤسسات في جدول المهندسين المعماريين إبان اتمام دراستهم فإن الهيئة تدعو :
ـ مؤسسات التعليم العالي الخاص الراغبة في تدريس الاختصاص الاتصال بالهيئة قصد ابرام اتفاقيات تخوّل للهيئة التثبت من مستوى الدروس المقدمة بالمقارنة مع البرنامج الوطني وجدية الشهائد المسلّمة وكفاءة الإطار المدرّس، وبالتالي مدى منح خريجيها الحق في الترسيم بجدول الهيئة لممارسة المهنة.
ـ الأولياء والطلبة الجدد التحري لدى هيئة المهندسين المعماريين قبل أي ترسيم لطلبتهم للإطلاع على اتفاقيات التعليم العالي الخاص المصادق عليها، وللتذكير فإن هذه الإتفاقيات ليست حكرا على مؤسسة دون أخرى شريطة الالتزام بها.
ـ سلط الاشراف لاجراء تقييم حول انعكاسات الزيادة الحاصلة في عدد مؤسسات التعليم العالي الخاص والطفرة المتزايدة لعدد خريجيها في اختصاص الهندسة المعمارية، والتأكيد على إقرار منظومة تكوينية ذات جودة عالية وربط ذلك بالحاجيات الفعلية من المكونين بما يتلاءم مع الإمكانيات الفعلية للتشغيل وكفاءة الخريجين...
وعليه، فإن الهيئة لا تتحمل مسؤولية متابعة دراسة اختصاص الهندسة المعمارية بهذه الجامعات، ما لم تسوّ وضعياتها، وغير ملزمة بترسيم خريجيها بجدول الهيئة، وبذلك لا يمكنهم اكتساب صفة مهندس معماري أو ممارسة المهنة حسب القوانين واللوائح المعتمدة...» 
قراءة المزيد »

الثلاثاء، 24 يونيو 2014

إتحاد الأساتذة الجامعيين الباحثين التونسيين ~ إرتهــان الوزارة لبعض الزملاء قصد التأثير على نتيجة مناظرة وطنية~

إتحاد الأساتذة الجامعيين الباحثين التونسيين: "إجابة"

إرتهــان الوزارة لبعض الزملاء
قصد التأثير على نتيجة مناظرة وطنية



لا تــزال الوزارة، منذ 22 فيفري 2014 ، تستعمل الزملاء المشاركين في المناظرة الوطنية لإنتداب وترقية الأساتذة المحاضرين في شعبة الكيمياء كرهائن قصد التأثير على نتــائج هذه المناظرة. فـمنذ ذلك التاريخ، قامت لجنة الإنتداب بعملها ومدت الوزارة بالنتيجة قصــد إعلانها، وعــلى الرغــم من أن الزملاء المشاركين في هذه المناظرة إتصلوا بالوزارة مرات عديدة وكاتبوها قصد المطالبة بإعلان هذه النتيجة، وعلى الرغــم من أن هذا التأخير يشكّل ضغطا نفسيّا هائلا على كلّ هؤلاء الزملاء الذين لا يعلمون مصيرهم بعد مرور 4 أشهــر من إجراء المناظرة و يعطّل مصــالح الكثير منهم ويرتهــن مستقبل بعضهم فإنــهم قــوبلوا بالممــاطلة والتسويف ولم يتحصّلوا علـى أيّ جواب مقنع.
الخطير في الأمـر، إلى جــانب إهانة الزملاء والتلاعب بمستقبلهم، هو أنّ ما سبق أن لمّحنا إليه في بياننا السّــابق من خلال ما قاله رئيس ديوان الوزير خلال مقابلة أجراها معه الزملاء أمام مكتبه ومن خلال بعض التسريبات، تأكّــد اليوم من خلال معطيات من مصادر موثوقة من داخل المنظومــة، والتــي تفيــد أنّ الوزارة تضغط على اللّجنــة بشتّى الوســائل قصـد تغيير النتيجة لمصلحة أحد المقرّبين متعلّلة بوجود شكاية وتأخــذ الزملاء كــرهائــن فإمّــا تتغيّــر النتيجــة في الإتّجاه الذي تريده وإمّــا لن يقع الإعلان عليها.
إننا، مع إحترامنا لحقّ كلّ زميل في التظلّم، نعلـم الوزارة أنّ هذا الإجــراء يجب أن يكــون بعد الإعلان عن النتيجة وليس قبلــه ونحذّرها مــرّة أخــرى من خطورة التلاعب بنتائج المناظرات لما في ذلك من ضرب لمصداقية الشهائد الوطنية وندعو الوزير إلى تحمّــل مسؤولياته وإعطاء الأوامر للإعـــلان عــن نتيجــة المناظرة كمــا قرّرتهـا اللّجنة ثمّ فتح الباب امام الطّعون القانونيّة، كما أنّنا ندعو المجلس التأسيسي والمجتمع المدني وكلّ من يهمّـه التعليم العالي في بلادنا للتّدخّل قصد تجنيب شهائدنا هذه الضربة القاتلة لمصداقيّتها والإعتراف بها دوليّا.


قراءة المزيد »

الجمعة، 6 يونيو 2014

نقابة إجابة بالمعهد العالي لعلوم وتكنولوجيات البيئة ببرج السدرية تقاطع مداولات مشاريع نهاية التدريس بداية من يوم الإثنين 9 جوان

نقابة اتحاد الأساتذة الجامعيين الباحثين التونسيين بالمعهد العالي لعلوم وتكنولوجيات البيئة ببرج السدرية مقاطعة مداولات مشاريع نهاية التدريس بداية من يوم الإثنين 9 جوان



قررت نقابة اتحاد الأساتذة الجامعيين الباحثين التونسيين بالمعهد العالي لعلوم وتكنولوجيات البيئة ببرج السدرية مقاطعة مداولات مشاريع نهاية التدريس بداية من يوم الإثنين 9 جوان وذلك على خلفية ما أعتبرته تجاوزا صارخا من قبل لجنة الماجستير "الطاقية" للفصل 16 من  الأمر عدد 1227 لسنة 2012 المؤرخ   في 1 أوت 2012 والمتعلـق بضبط الإطار العام لنظام الدراسة وشروط التحصيل على الشهادة الوطنية للماجستير في نظام أمد، هذا وقد اكدت النقابة على أنها استوفت كل فرص التفاوض مع الإدارة من أجل الوصول إلى حلول جدية وأمام التجاهل الذي أبدته الإدارة تجاه هذا الملف عبرت النقابة على استعدادها للدخول في اضراب إداري حتى يتم الاستجابة إلى مطالبها والتي تعتبرها عاجلة ومشروعة .


قراءة المزيد »

الأربعاء، 23 أبريل 2014

إنابة جديدة لاتحاد الأساتذة الجامعيين الباحثين التونسيين بالمعهد العالي لعلوم وتكنولوجيات البيئة ببرج السدرية

إنابة جديدة  لاتحاد الأساتذة الجامعيين الباحثين التونسيين بالمعهد العالي لعلوم وتكنولوجيات البيئة ببرج السدرية



في مبادرة من عدد من أساتذة المعهد العالي  لعلوم وتكنولوجيات البيئة ببرج السدرية وبعد أن تم إعلام المنسق العام لاتحاد الأساتذة الجامعيين الباحثين التونسيين سيتم الشروع في تشكيل إنابة محلية ل”إجابة“،هذا وسيتم إجراء انتخابات هياكل الإشراف والتسييريوم الجمعة 25 أفريل 2014 على الساعة الثالثة بعد الزوال بالقاعة متعددة الاختصاصات بالمعهد.

د.فاتن بوعبد الله



قراءة المزيد »

الخميس، 10 أبريل 2014

الكاتب والجامعي حاتم النقاطي في حوار مع التقدمية يطالب رئاستي الجمهورية والحكومة التدخل لحل خلافه مع وزارةالتعليم العالي حاوره الناصر خشيني

الكاتب والجامعي حاتم النقاطي في حوار مع التقدمية يطالب رئاستي الجمهورية والحكومة التدخل لحل خلافه مع وزارةالتعليم العالي حاوره الناصر خشيني






حاتم النقاطي للتقدمية :

- منظومة الفساد والاستبداد تعززت بعد الثورة

- من الضروري تطهير وزارة التعليم العالي من لوبيات الفساد والبيروقراطية

- ادارة المعهد العالي للفنون الجميلة بتونس تواصل سياسة التعطيل والمراوغة والهروب للامام انتظارا لنتيجة التقاضي الاداري .

- ان ما أقوم به يعتبر نضالا من أجل تحرير الجامعة التونسية من هيمنة بارونات الفساد والبيروقراطية على حساب العلمي والمعرفي والموضوعي 

عرفت الأستاذ حاتم النقاطي منذ التسعينات بالقيروان عندما كنا معا ندرس بنفس المعهد وتوطدت العلاقة بيننا لما التقينا مجددا بمدينة نابل وهومن الذين يدافعون عن حقهم بضراوة وطالما حدثني عن المظلمة التي تعرض لها حول مناقشة اطروحته والمماطلة والتسويف الذي تعرض له وطلبت منه اكثر من مرة عرض موضوعه على الاعلام فرفض منذ سنوات واستنفذ كل الحلول الودية مع جهات الاشراف دون جدوى الى ان فاض به الكاس في اوائل هذه السنة وطلب من التقدمية ان تنشر موضوعه وكان لها السبق الصحفي في هذا المجال وقد التقيته اليوم بمدينة نابل وكان لي معه هذا الحديث الصحفي فسألته لماذا رفضت سابقا عرض مشكلتك على الاعلام لما له من سلطة رابعة فكان جوابه على النحو التالي :

1 احتراما لخصوصية الملف باعتباره ملفا علميا بدرجة أولى و أخلاقيا بدرجة ثانية .

2 لعدم الدخول في مهاترات ونقاشات من شانها مزيد تعطيل الأطروحة أكثر مما حصل لها واعطاء فرصة للمقررين لتقديم تقريرهما ضمن جو ملائم وذلك خارج كل مس بالموضوعية

3 احتراما لقيم الجامعة التونسية باعتبارها قيما تسمو عن كل الذاتيات والاسفاف واحتراما للمقامات العلمية من جانبي .

4 يقيني بتقديم اطروحتي مهما طال امد تعطيل المقررين لها .

5 اعتمادي على ما يكفله الأمر 1823 المؤرخ في سبتمبر 1993 والمنظم لشهادة الدوكتوراه والذي يشترط بالاساس تقريرا ايجابيا من مؤطر العمل وتقريرين من المقررين لم يحدد المشرع ضرورة ايجابيتهما ولذلك كنت متاكدا اني ساقدم عملي مهما كان الاختلاف معهما لان الاطروحة ستفرض نفسها ضمن النقد الذي تتكون لاجله لجنة من خمسة أعضاء .

6 ايماني بأمرين أساسيين أولاهما القيمة العلمية للأطروحة والتي أقرها مؤطر العمل الدكتور صلاح الدين بوجاه . وثانيهما ايماني بأن ما أتعرض له من عراقيل من قبل أعضاء اللجنة أصبح أمرا مألوفا في الجامعة التونسية التي وللأسف تعزز فيها الجانب الشخصي والنفعي و الايديولوجي على حساب الموضوعي والعلمي.



الناصر خشيني : الى أين وصلت مآلات قضيتك التي أصبحت تتصدر المشهد الاعلامي داخليا وخارجيا ؟

حاتم النقاطي :

بعد التأكد من عدم جدية بعض أعضاء لجنة الدوكتوراه بالمعهد العالي للفنون الجميلة بتونس في التعامل مع أطروحتي طالبنا أنا ومؤطر العمل الأستاذ صلاح الدين بوجاه بتغيير المقررين بما يلائم الاختصاص ويوقف عدم جديتهما في التعامل مع ملفي الذي بقي منذ جانفي 2010 دون أن أقدم أطروحتي .

وأمام صمت اللجنة المذكورة على طلبنا الذي مر بالسيد وزير التعليم العالي والسيد رئيس جامعة تونس من غير أن أتلقى أي اجابة وعندها توجهت الى المحكمة الادارية معتمدا في ذلك على مخالفة وزير التعليم العالي و رئيس جامعة تونس ومدير المعهد العالي للفنون الجميلة بتونس ومقرري العمل ورئيس لجنة الدوكتوراه الأمر 1823 لسنة 1993 مع بيان مسؤولية هذه الأطراف في تجميد الملف بشكل مجاني ودون سبب مقنع وكان هذا التوجه للمحكمة في شهر ديسمبر 2013 .

وأمام التغييرات السياسية الجديدة التي أدت الى مغادرة طرف سياسي وهوحركة النهضة للحكم وأساسا الوزير السابق للتعليم العالم منصف بن سالم اتجهنا الى الوزير الجديد للقيام بصلاحياته دون جدوى اذ يبدو أن الوضع السياسي لم يتغير بحكم تلغيم الوزارة بعناصر مؤثرة فيها فكان لزاما علي تبعا لذلك أن أتوجه الى الاعلام وكانت المبادرة من صحيفتكم التي فتحت لي ذراعيها وبالمناسبة أتوجه لها بالشكر وما توجهي للاعلام الا لتحقيق مور مهمة :

1 وزارة التعليم العالي في تشكيلتها الجديدة لم تسعى الى النظر الجدي في مظالم ارتكبت في عهد النهضة وحكومتها التي غطت على الفساد والتجاوزات واهتمت بالتعويضات لاتباعها وصمتت على حقوق وتظلمات واضحة للعيان ترتكب في حق الشرفاء والمناضلين الحقيقيين والمستقلين عنها .

2 مواصلة ادارة المعهد العالي للفنون الجميلة بتونس التعامل مع أطروحتي بمزيد من التعطيل واللامبالاة باصرارها على انتظار نتيجة التقاضي لدى المحكمة الادارية بعد القضية التي رفعتها ضدها مؤخرا في ديسمبر 2013 وذلك لتعويم القضية ومزيد تعطيلها اذ لايمكن باي حال أن تكون مسالة التقاضي مرتبطة ضرورة بالنية الطيبة والاستعداد الموضوعي لتمكيني من نقاش أطروحتي ضمنوفاق ممكن بين مؤطر عملي من جهة ولجنة الدوكتوراه ورئاسة جامعة تونس ووزارة التعليم العالي منجهة أخرى .

ان سياسة التعويم والتشفي والخلفيات الايديولوجية والحسابات الشخصية في التعامل مع المعرفي والباحثين الشرفاء تظل السمة الأساسي لهذا المنطق .

3 ان ما اعيشه من مماطلة و تعطيل ومن خلق حجج واهية وتهرب واضح لكل الأطراف البيروقراطية المتدخلة تبين بكل أسف واقع البحث العلمي وأطر التقييم والاشراف على مرفق علمي أساسي في وطننا تونس وما يكتنفه من فساد ومحسوبية وانعدام روح المسؤولية والموضوعية تطال الذين لا ينتمون الى لوبياتهم ومجموعاتهم وحساباتهم المعلومة .

4 ان مشكلتي ليست شخصية و لا تتعلق بمعهد أعلى أوكلية أومجمع علمي محدد بل ظاهرة معلومة في تونس يعرفها القاصي والداني واكتوى بنارها الكثير من الباحثين سواء قبل الثورة أو بعدها في غياب مراقبة صارمة وتطبق واضح للقانون .

5 ان سياسة استقالة الارادة السياسية داخل تونس وتحديدا في وزارة الاشراف من منطق المحاسبة والمساءلة للفاسدين والمخطئين أيا كانوا ورؤوس الشماتة وموظفي المعرفي للشخصي والايديولوجي أدى الى هذه المحنة التي أعانيها منذ 2010 الى الآن والى ما يخططون له أي الى حد اصدار المحكمة الادارية حكمها وتنفيذه ان أمكن في ظل المشهد الحالي الذي لا يبشر بأي أفق ايجابي كما نلاحظ ذلك .

5 ان ما أقوم به يعتبر نضالا من أجل تحرير الجامعة التونسية من هيمنة بارونات الفساد والبيروقراطية على حساب العلمي والمعرفي والموضوعي هذا وان هذه الأطراف التي تعتمد سياسة التوظيف القانوني ( المحكمة الادارية ) من اجل مزيد تعقيد مسألة واضحة وهذا منتهى الخبث والدهاء والمراوغة الممنهجة المغطاة بالقانونية الزائفة والشكلية .

وقد قمت بهذا من أجل زملائي الباحثين الذين عانوا ولا يزالون من غياب كل أشكال التعامل الموضوعي والحضاري الراقي مع بحوثهم وأشخاصهم المهنية والمعرفية كباحثين لهم حقوق وقع الاعتداء عليها وطمسها لتضيع الجهود ويصبح العلم والبحث مجرد أمنية .

6 لقد مكنني هذا التوجه نحو الاعلام وعرض قضيتين للاعلام من جمع أنصار من زملائي والنقابيين والحقوقيين والاعلاميين الشرفاء من الشروع في اعداد ملف جمعية حقوقية وعلمية تعنى بحقوق الباحثين وتناضل ضد كل أشكال الفساد والانتهاكات التي يتعرضون لها من لوبيات التعليم العالي .

الناصر خشيني :ماهي توقعاتك بعد هذه الحملة الاعلامية قضائيا واعلاميا حول موضوعية وحيادية وزارة الاشراف .

حاتم النقاطي :

ما بلغني أن الوزارة قد غيرت مدير الديوان وبعض المتنفذين فيها مما يجعل أن هناك أملا في حل مشكلتي وقبول مبدا الصلح الذي تقدمت به الى وزارة الاشراف مارس 2014 طالبا منها تكوين لجنة محايدة للنظر في ملفي وتمكيني من نقاش أطروحتي مع محاسبة من تسبب في تعطيل ملفي العلمي .

كما أنتظر أن يتدخل رئيس الحكومة الذي بلغه الملف لحل هذه المعضلة اداريا دون انتظار الجانب القضائي وما فيه من طول اجراءات التقاضي بمختلف الدرجات وصولا الى تعقيدات التنفيذ التي لا أحبذها شخصيا نظرا لخصوصية الملف والمقامات العلمية التي تمس فيه .

كما آمل أن تصل صدى هذه القضية الى سيادة رئيس الجمهورية خاصةوهو حقوقي ظليع وذلك حرصا على مكانة تونس بعد الثورة وانتشار هذه القضية عربيا ودوليا وتأثيرها سلبيا على سمعة تونس في المجال الجامعي والسياسي خاصة .

الناصر خشيني : ما مدى تأثير هذه القضية على نفسيتك ومحيطك العائلي ؟

حاتم النقاطي :

ان الأثر النفسي يظل واضحا على ذاتي والمحيطين بي من عائلتي و أصدقائي اني منذ 2010 وأنا اعيش باب الانتظار والخيبات فأهملت جانبا من التزاماتي العائلية وأهدرت مالا كثيرا في المتابعة والتنقل ومنذ جانفي الماضي والى الآن وأنا أعيش ماراطونا اعلاميا أثر ضرورة على مدارات حياتي فأكيد أني أصبحت مهووسا بهذا الاشكال الذي آمل أن يحل في أسرع الأوقات ضمانا لاستقراري النفسي والعائلي ونيلا لحقوقي المشروعة في البحث العلمي والترقية المهنية ضمن المقاييس العلمية والموضوعية التي لا تقبل بسياسة المكيالين والمحسوبية المنفذة واقعا .



الناصر خشيني :كلمة الختام في هذا الحوار؟

حاتم النقاطي :

أؤكد أني لا أخاصم الأفراد ولا الأشخاص لذواتهم وانما أعري توجهات وممارسات مؤسساتية قائمة على البيروقراطية والفساد وتكرست على مدى طويل ببلادنا وكنت واحدا من ضحاياها الكثيرين .

وفيما يلي تعريف بالاستاذ حاتم النقاطي :

مولود بالقيروان في 06 أفريل 1962.

أستاذ “مساعد ” بجامعة القيروان للفنون والحرف.

-حاصل على :

-الأستاذية في الفلسفة كلية الآداب والعلوم الانسانية بالقيروان سنة 1991.

-ماجستير الفنون “نظريات الفن ” اختصاص التلقي البصري في مجال الصورة الرقمية والافتراضية

-ينتظر نقاش أطروحة الدكتورا حول الصورة والتلقي في مجال الفن الحديث

-يساهم في الحياة الأدبية و الثقافية التونسية و العربية من خلال النشر والمشاركة في المهرجانات والملتقيات الفكرية و الفنية .

-كاتب صحفي متعاون بعدد من الصحف التونسية والعربية

-عضو باتحاد الكتاب التونسيين

عضو بالاتحاد العالمي للشعراء

صدر له:

1. مجموعات شعرية:

- رقصات على أنغام الصحراء تونس 1982

- مدن الإله مدن العجب تونس 1995

- زمن العجب تونس 2004

2. مؤلفات أخرى في مجالات أدبية وفكرية

- حكايات الموتى رواية تونس 1997

- مفهوم المدينة في كتاب السياسة لأرسطو دار الحوار للنشر سوريا 1995

العنوان الشخصي شارع البيئة بني خيار 8060 نابل تونس

ايمايل hatemnagati@yahoo.
قراءة المزيد »

الأحد، 2 مارس 2014

من المسؤول عن منع الاستاذ الجامعي حاتم نقاطي من اجتياز شهادة الدكتورا

من المسؤول عن منع الاستاذ الجامعي حاتم نقاطي من اجتياز شهادة الدكتورا 




كلية الفنون الجميلة بتونس تمنع الاستاذ الجامعي حاتم نقاطي من اجتياز شهادة الدكتورا على الرغم من انه قدم بحثه بطريقة تستوفي كل الشروط القانونية.


قراءة المزيد »

الأحد، 23 فبراير 2014

تصريح ألفة الزين باحثة في علم الحشرات الغابية لصحيفة الفلاح

تصريح ألفة الزين باحثة في علم الحشرات الغابية لصحيفة الفلاح ومساعدة بالمعهد العالي لعلوم وتكنولوجيات البيئة ببرج السدرية


قراءة المزيد »

المكتبة الرقمية للفضاء الرقمي المدرسي

المكتبة الرقمية للفضاء الرقمي المدرسي


لإثراء الدروس والزاد المعرفي لدى التلاميذ، تمّ تطوير آليات جديدة لدى الفضاء الرقمي للمدارس الإبتدائية تمكّن :
- المربّي من إضافة ما يريد من بحوث لأقسامه
- التلاميذ من المشاركة وإضافة عمل بحوثهم
- المربّي من تقييم عمل البحوث المضافة من قبل التلاميذ.
قراءة المزيد »

الخميس، 20 فبراير 2014

كتاب جديد للدكتور والباحث التونسي هشام التاغوتي



كتاب جديد للدكتور والباحث التونسي هشام التاغوطي :

صدر مؤخرا للدكتور هشام التاغوتي أستاذ مساعد بالمعهد العالي لعلوم وتكنولوجيات البيئة ببرج السدرية في اختصاص الهندسة الكهربائية كتاب حول :  

التقنيات الجديدة لنمذجة ومحاكاة بأداة  "بوند غراف" : تطبيقات على الدوائر عالية و هوائيات الصفائح المعدنية


وقد أهدى الدكتور كتابه لوالديه وعائلته و أساتذته وكل زملائه وأصدقائه.
قراءة المزيد »

الثلاثاء، 18 فبراير 2014

نادي التنمية البشرية بالمعهد العالي لعلوم و تكنولوجيات البيئة ببرج السدرية





نادي التنمية البشرية بالمعهد العالي لعلوم و تكنولوجيات البيئة ببرج السدرية



ينظم نادي التنمية البشرية بالمعهد العالي لعلوم و تكنولوجيات البيئة ببرج السدرية 


يوم الخميس 20 فيفري 2014 محاضرة بعنوان "الطرق المثالية لإعداد و تقديم 


المادة العلمية" بالمدرج الكبير بالقطب التكنولوجي ببرج السدرية على الساعة 


العاشرة و النصف صباحا في هذه المحاضرة سنتطرق إلى :

ـ فنيات الإلقاء و التواصل

ـ أسرار لغة الجسد


ـ الطرق المثالية لإعداد و تقديم المادة العلمية


ـ طرق الإلقاء الفعال و الإقناع

ومحاضرة بعنوان "الذاكرة و التذكر" بالقاعة متعددة الاختصاصات بالمعهد العالي 

لعلوم و تكنولوجيات البيئة ببرج السدرية على الساعة الثانية بعد الزوال مع 

المهندسة المدربة"مريم إسماعيل" 

: في هذه المحاضرة سنتطرق إلى

ـ إستراتيجيات أبطال العالم في الذاكرة


ـ تعلم كيف تتذكر وجوه الناس و أسماءهم


ـ تذكر الكلمات والأرقام


ـ مستوى أعلى للذكاء

الحضور مجاني فكونوا في الموعد


: لمزيد المعلومات والاستفسار يرجى الاتصال 



رضا دعيك 006 303 55 

محمد أمين البيداني 012 487 22 
قراءة المزيد »

السبت، 15 فبراير 2014

بيان الجامعة العامة للتعليم العالي والبحث العلمي ... ضد الدستور التونسي ...



ما ورد في بيان الجامعة العامة للتعليم العالي والبحث العلمي من نقاط تخص موضوع الاستشارة يضل محل نقاش وتفاوض بين الوزارة والأطراف المعنية من الاتحاد العام التونسي للشغل ، ولكن ما لفت انتباهي هنا هو نعت حكومة الترويكا بالعهد البائد ، وهو ما جعلني أستغرب خصوصا وأن الاتحاد رفض نعت العهد النوفمبري الدكتاتوري القاتل الارهابي بهذا النعت ، كما أن البيان احتوى على ألفاظ  لا ترتقي الى مستوى عراقة مؤسسة الاتحاد العام التونسي للشغل حيث تم وصف المشاركين في الاستشارة بالموالين للسلطة في الوقت الذي لم تتحرك هذه النقابات حين أصبح فقهاء ومهندسو حزب بن علي يعتلون المنابر ويتطاولون على المناضلين ، وأشير هنا الى أن الاتحاد كثيرا ما نادى بتحييد الساحة الجامعية وجعلها بعيدة عن التجاذبات وعن مظاهر التفرقة والاستفزاز ، ولكن ما ورد بهذا "البيان" أخذ طابعا سياسيا وهو أقرب للانطباع أو المقال منه الى بيان نقابي يجعلني أتسائل عن مدى حرفية وحيادية من كتب هذا ومن أشرف عليه حيث أن البائد تعني كما أعلم وتعلمون الزوال والانقراض وهو ما يتناقض مع مبدأ الديمقراطية والتداول على السلطة التى أرساها الدستور الجديد وباشراف الرباعي الراعي
~ لطفي السنوسي~

قراءة المزيد »

الكاتب

اكتب وصف المشرف هنا ..

© 2013 . . تصميم من
قوالب بلوجر . تدعمه Blogger .