‏إظهار الرسائل ذات التسميات مختصر مفيد. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مختصر مفيد. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 20 أكتوبر 2014

يأكل الطَّعَام و يمشي في الأسواق ~سامي براهم~

يأكل الطَّعَام و يمشي في الأسواق  ~ سامي براهم ~



تحتار و أنت تجلس أمام الشاشة لتشاهد رئيس دولتك أمام منشط فرجوي فلسفة برنامجه قائمة أساسا على الارباك و الاستفزاز الإعلامي و كشف مدى الانسجام في خطاب ضيفه و مدى هدوء أعصابه و محافظته على اتزانه و قدرته على عدم الوقوع في زلات اللسان مما يستدعي حضور البديهة أمام الأسئلة المفاجئة الذكية أحيانا و غير المتوقعة و البليدة و الركيكة و المربكة أحيانا أخرى ، و تتزايد الحيرة عندما يكون رئيسك عنيدا و يصرّ على أن يجمع بين صفة الرئيس و ابن الشعب البسيط و المثقف و الحقوقي و الثوري و المناور و الطوباوي و البراجماتي و الجدّي و الحميمي ... و هي صفات لا يمكن الجمع بينها الا لشخصيات خارقة للعادة و للطبيعة البشريّة النزاعة للتجانس و التماثل ،
ربما لم ينجح الرّئيس في الاستجابة لانتظارات هويتنا البصرية و الصورة النمطية التي ترسخت في مخيالنا عن الرّئيس ، بل استفز كلّ مخزوننا الثقافي و ذاكرتنا البصرية و مرجعيتنا المعيارية عن الحاكم ، و انطرح أمامنا مثل كل مواطن بسيط يعبّر عمّا يخالج نفسه و ينافح عن حقه أو رئيس منظمة حقوقية يدافع عن حق منظوريه ، لكن منظوريه هذه المرة هم شعب بأكمله تتنازعه أفكار و ايديولوجيات و مصالح و مواقع و هواجس و أشواق و تخوفات و أحلام و انحيازات في كل الاتجاهات ،
كيف يمكن أن نتقبل ارتماء هذا الرّئيس وسط زحام الجموع و انطراحه بينهم أعزل عن حجابه و خدمه و حشمه و عسسه ، و قد تعودت ذائقتنا السياسية على رئيس مصنوع إعلاميا ، مسطر بالمسطرة و مدور بالبركار ، ابتسامته مسطرة ، حركاته سكناته مشيته التفاتته كلها بحساب و ميزان و مقدار و قياس ، يختار من يحاوره ، و يعدّ مهندس اللقاء و بشكل مسبق و مدروس الأسئلة و الأجوبة و الإخراج ، و يمنتج و يقطع و يلصق ، ثم يرسل الحصة للتلفزة مرفقة بقرار العرض في التوقيت المختار و ذلك حتى تخرج صورة الرّئيس في أبهى حُلّة و أكثر إبهارا و إقناعا و هيبة و قوة و سطوة و إرهابا في قلوب الشعب ،
أين رئيسنا الحالي من كلّ ذلك و قد ذهب برجليه ليجلس وراء صحفي يحدّد مسار حواره و يختار أسئلته و طريقة طرحها و استدراج ضيفه الرّئيس لمناطق فقدان التوازن و الارتباك ؟
نعم لقد فشل المرزوقي فشلا ذريعا في إقناعنا بمطابقة صورته لصورة الرّئيس التي اختزنتها ذاكرتنا ، فانبرى يتحدث على سجيته كأي شخص يسارّ صديق أو مثقف في محاضرة ... يضحك ، يقهقه ، يحكي ، يقسم برحمة أمه ، ينفعل ، يتوتّر ، يتشنج ، يمسك أعصابه ، يتحدث بعقلانية تارة و برومانسية و عاطفية تارة أخرى ، ثوري ، مثقف ، حقوقي ، يحترم واجب التحفظ ، يكتم أسرار الدولة ، يناور ، نرجسي واثق تارة ، متواضع و بسيط تارة أخرى ،
حصيلة كل ذلك هل يجب أن نختار رئيسا يستجيب لانتظاراتنا الدفينة التي راكمتها قرون الاستبداد منذ عصر الحكم السلطاني حتى سنوات الزعامة و الحكم الفردي و الرّئاسة المؤبدة أو نغير نحن انتظاراتها و نحرّر مخيالنا ممّا علق به من صور نمطية و نتصالح مع صورة رئيس ليس الا بشرا يأكل الطعام و يمشي في الأسواق ؟

قراءة المزيد »

السبت، 20 سبتمبر 2014

رئاسيات ~الدكتور عبد اللطيف الحناشي~

رئاسيات  ~الدكتور عبد اللطيف الحناشي~



نشر الدكتور عبد اللطيف الحناشي على صفحته الرسمية على الفايسبوك اليوم هذا النص حول ترشح الأستاذ نور الدين حشاد للرئاسة


صرّح الاستاذ نور الدين حشاد مرشح للرئاسة اليوم لجريدة الصباح قائلا":أقول أنا مستقل ووحداني وزوالي ".نعم انه وحداني لانه احتمى بارث والده النضالي كما احتمى بالاتحاد العام التونسي للشغل...وهو زوّالي بالفعل فقد تولى طيلة حياته مناصب متواضعة،في عهد بن عليّ، جدا لم تدرّ عليه الا مالا قليلا مثلا اشتغل لمدة 10 سنوات نائب الأمين العام لجامعة الدول العربية.براتب ادنى 15 الف دولار شهريا ما يعادل 22.5 مليون شهريا كما تولى السفارة في عدة دول وتولى الوزارة في عهد بورقيبة...يظهر انه قام بتوزيع ثروته على الزووالي او انه ساهم ببناء مدارس ومستشفيات ....ليتنا كلنا زواولنا مثلما حال السيد نور الدين حشاد حتى نقدم لرفاقنا الزواولة القليل مما نملك
قراءة المزيد »

الاثنين، 18 أغسطس 2014

كفى نفاقا وبهتانا وارجعوا الى جحوركم ايها السادة بقلم الدكتور عبد اللطيف الحناشي

كفى نفاقا وبهتانا وارجعوا الى جحوركم ايها السادة
 بقلم الدكتور عبد اللطيف الحناشي



تغييب المرأة او إبعادها عن رئاسة قائمات الانتخابية التشريعية يؤكد مرة أخرى ازدواجية الخطاب السياسي(على الأقل)تجاهها ورغبة الرجل الديمقراطي في تمجيد دورها الاجتماعي والسياسي على مستوى الخطاب دون الفعل او التجسيد الواقعي لدور المرأة وهذه ظاهرة غير طارئة بل "قديمة" ففي ظل حكم الزعيم الحبيب بورقيبة استوزرت المرأة(فتحية مزالي في حكومة زوجها المرحوم محمد المزالي) اول مرة سنة 1983 أي بعد 23 سنة من الاستقلال كما لم ترتق المرأة الى المكتب التنفيذي للاتحاد العام التونسي للشغل الا مرة واحدة (المرحومة شريفة المسعدي زوجة محمود المسعدي)وفي ظروف استثنائية مباشرة بعد اغتيال الزعيم فرحات حشاد)اما في العلم العربي الذي يُنعت بالتخلف والتاخر(حسب بورقيبة والبورقيبيون)فقد تولت المرحومة نزيهة الدليمي(طبيبة وناشطة نسوية) منصب وزيرة البلديات والأشغال في العراق بين وذلك بين عامي 1959 ـ 1962 في عهد الرئيس العراقي الأسبق عبد الكريم قاسم. وتعد نزيهة أول امرأة تشغل منصب وزير في العراق والعالم العربي...كما تولت الدكتورة حكمت أبو زيد منصب وزير الدولة للشؤون الإجتماعية في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، في العام 1962، لتصبح أول إمرأة عربية تشغل هذا المنصب، وجاء إختيار عبد الناصر لها لتكون وزيرة على إثر خلاف حاد بينهما في مؤتمر اللجنة التحضيرية للمؤتمر القومي في العام 1962م، حيث أعلنت رفضها لاستخدامه بعض العبارات الشهيرة في خطاباته، وذلك في حضوره شخصياً، وآثارت إعجابه الشديد بجرأتها وقدرتها على النقاش والحوار في وقت كان الجميع لا يجرؤ على معارضته فيما يقول أبداً.
قراءة المزيد »

السبت، 2 أغسطس 2014

ياسين العياري يتحدث عن النخبة الأمنية والعسكرية في دولة الموزمبيق الشقيقة وآل بوتو الكرام

ياسين العياري يتحدث عن النخبة الأمنية والعسكرية في دولة الموزمبيق الشقيقة وآل بوتو الكرام



يقول ياسين:
سأتكلم في موضوع ما حدث و يحدث في عسكر دولة الموزمبيق الشقيق.
تحبو تفهمو علاش إذاعات الطرابلسي بوتو اف ام في الموزمبيق أعلنت الإستقالة متع رئيس أركان الموزمبيق و تراجعت عليها ثم أعلنتها؟
إش صار في هاك الساعتين في الموزمبيق : إنتوما زادة قلتو تو هاذي دولة؟؟
هيا سيدي،
وزير الدفاع الموزمبيقي دبرو عليه، لعب حمرة كحلة خوفا من أنه الدعم الشعبي يثني الحامدي بوتو (موش المرزوقي بوتو، رئيس الموزمبيق ) على الإستقالة.
الإذاعات أعلنو إستقالته و في نفس الوقت، عملولو في الوزارة بكل بساطة ديغاج إداري : خلي المفاتح و رجع البيرو و برة روح تو!
إي، هكة تصير الأمور في الموزمبيق : حطان قدام الأمر الواقع!
يعرفوه منضبط، موش فلام كي رشيد زمار بوتو (جنرال سابق خامج في الموزمبيق الشقيق) و ماهوش بش يتكلم و بش يفلم و يحكي على الولية في نسمة بوتو.
صارت محاولة للتصدي للإنقلاب، ياخي موزمبيق 7 أعلنت إنه ما إستقالش، باش في الإخر، يخرج الجنرال و يخلي المفاتح، للفارسي بوتو (جنرال في الموزمبيق هذا زادة)
شنية المشكلة مع الفارسي بوتو..
كان ملحق عسكري في طنزانيا، على الحدود الغربية للموزمبيق.
ومشدود بفضائح أخلاقية، بالبروفة و إبتزازه ساهل و خيوطه مع طنزانيا..”معقدة”
كان إسترجل المرزوقي بوتو (رئيس الموزمبيق) و حطلهم مستورة بوتو، مكانش هانو كيما في حالة الأمن العسكري : النائب المؤقت يولي دائم و عرضلهم في الدورة بوتو (دورة في الموزمبيق هاذي)
في وزارة داخلية الموزمبيق، الأمور موش خير : صفر بوتو قالب الدنيا.
لسعد دربوز بوتو مستشار امني متع رئيس حكومة الموزمبيق ينسق مع مهدوش بوتو و يبعثو مدير أمن إقليم تونس بوتو (عاصمة الموزمبيق) سي راشد محجوب بوتو .. لسوريا : الهدف فبركة أدلة على تورط حزب التكتيك و الحنكة الموزمبيقية في الإرهاب...
في وزارة الداخلية زادة، ضغط رهيب باش المختصة و الفنية يوليو إدارة وحدة، يتعزل موديريهم و يتعين حسان بن خالد بوتو.
هذا مدير مطرد من الداخلية متع الموزمبيق، طردوه لتورطه في إخفاء و إتلاف و تسريب ملفات من الوزارة..
هذا الكل في موزمبيق و طنزانيا.
و شعب الموزمبيق راقد على وذنيه، و أحزاب الموزمبيق : إلي فاهم و مقدم روحو حمدين صباحي، و الي ما يحبش يصدق و يتكتك.
نكمل نحكيلكم على خو مهدوش بوتو إلي عامل وزارة خارجية موازية؟
و تحيا الرياضة على قناة 21 بوتو.
تنبيه هام : أي تشابه في الأسماء هو من وحي الصدفة...
قراءة المزيد »

الثلاثاء، 24 يونيو 2014

Vers une évolution par le système éducatif ou une révolution?

Vers une évolution par le système éducatif ou une révolution

?



Avec la dégradation des niveaux universitaires des diplômes issus des universités tunisiennes, une masse sélectionnée économiquement, des jeunes partent étudier à l'étranger. Ces études qui coutent chères aux familles, et ce afin de procurer à leurs enfants des diplômes de haut calibres issus de la part des universités étrangères (européennes en premier lieu et américaines)

Certaines universités privées ont vue le jour depuis plusieurs années en Tunisie, offrant des formations pluridisciplinaires, à la satisfaction des étudiants tunisiens en quête de formations leur permettant  de conquérir  le marché de  l’emploi 

Mais nos universités, qui ont vue augmenter leurs nombres de manière exponentielle lors du règne du dictateur Ben Ali, sont -elles dotées du niveau nécessaire éligible aux concurrences multinationales ?.

Certes non, à part quelques universités nationales anciennes et bien renommées, la majorité des institutions sont non classées dans le système multi national, rendant les diplômes de ces établissements non éligibles aux divers axes d’emplois a une échelle multinationale. Le jumelage des universités avec leurs homologues, principalement, européennes  reste valables juste pour quelques universités

Ainsi la question qui se pose est : ces diplômes qui sont destinés à des marches d’ emplois divers : industrie, étatiques, sociétés nationales et multinationales, seront-ils dotés de chômage vue plusieurs lacunes dans leurs formations et dans le système éducatif en Tunisie en général?l

Deux façons d'agir peuvent être divulguées : améliorer et rectifier les lacunes pas à pas, une façon qui risque de prendre un temps long et son efficacité est à étudier, ou bien faire des corrections radicales qui vont ramener une révolution totale dans le système mais qui ne peuvent être que bénéfique a à moyen terme donnant un résultat efficace à l'intégrité du système voire du pays

Mais assurément un niveau universitaire distingué doit être disponible pour tous les tunisiens sans ségrégation sociale afin de promouvoir notre pays vers un meilleur avenir basée sur sélection éducative équitable conformément aux critères internationaux. Soyons intègre, rénovons notre système afin de rehausser nos universités parmi leurs concurrentes internationales

قراءة المزيد »

الاثنين، 16 يونيو 2014

Faut-il dépolitiser les universités tunisiennes d'urgence

 Faut-il dépolitiser les universités tunisiennes d'urgence 


Depuis le temps du Bourguibisme, les universités tunisiennes, composant une masse d'intellectuels responsables, de haut niveau, exposaient quelques syndicats d'étudiants, qui n'étaient guère exempts d'orientations politiques. Plutôt c'était les voies politiques qui les régnaient et qui le sont toujours

Dans ce temps les membres des conseils scientifiques des établissements universitaires sont choisis par des élections et parmi lesquels le directeur de l'institution sera élu

Ainsi certes et sans aucune crainte les tendances politiques régnaient le choix des représentants professorales, de la direction et peut influencer, indirectement, le climat universitaires, l'ambiance entre étudiants, voir même les résultats et les orientations universitaires dans des cas extrêmes

Au temps du dictateur Ben Ali, les universitaires se sont trouvés dévalorisés. En effet, cette habitude initialement saine a disparu et les doyens, voire aussi les directeurs des institutions universitaires étaient désignés initialement par appartenance aux partis politiques ou plutôt au  parti unilatérale (RCD

A l'aube de la révolution, les lois d'élections ont été remises en exécutions, presque intégralement, quoique la non représentativité équitable des divers corps ait persisté, …. Malgré les revendications syndicales faites dans ce sens, cette façon d'élection a été gardée par le ministère même si elle n'a rien d'une vraie démocratie, donnant au corps professoral une forte représentativité au conseil 
scientifique qui aura les voix déterminantes de la direction

Ainsi, est-ce que les élections ne seront pas entachées de tendances politiques? Certes pas puisque l'humain reste complexe et ne pourra que rarement dissocier ses convictions politiques pour penser au bien commun avec patriotisme loin des intérêts politiques légitimes

Ainsi, la question qui se pose: sera-t-il nécessaire d'exiger des candidatures technocrates au conseil 
scientifique? Afin d'éloigner l'université tunisienne des tensions dues à l'amour du pouvoir

Faut-il trouver d'autres solutions radicales pour cette procédure électorale afin de garantir la loyauté des élections et des choix ? Soyons libres, soyons patriotiques et laissons la politique aux politiciens, l'université aux patriotiques. Cette indépendance sera-t-elle possible ? Commençons d'abord par accomplir les mesures nécessaires pour mettre en œuvre des élections représentatives, ensuite des améliorations, au niveau des lois, seront nécessaires



Rim Cherif
Maitre assistant


قراءة المزيد »

الأحد، 11 مايو 2014

خالد شوكات يرد تحية لطفي زيتون بأفضل منها .. قيادات نهضاوية تغازل النداء وأخرى تحذر

خالد شوكات يرد تحية لطفي زيتون بأفضل منها .. قيادات نهضاوية تغازل النداء وأخرى تحذر   نصرالدين



يبدو اننا امام صيف ساخن مشحونا بالأحداث الجسام ، وايام حبلى بالخير المحفوف بالخطر لتونس وابنائها ، وقد لاحت الساحة متقلبة ، تبشر وتنذر ، ويبدو ان بعض الشخصيات السياسية من النهضة كما نداء تونس بدات تبشر فعلا بتقاسم للسلطة بين الطرفين ، وان كان القطاع الاوسع من قيادات النهضة ، دفعته الجبهة الشعبية نحو مهادنة النداء والانحناء الى العاصفة استجابة لفلسفة المصالح والمفاسد ، في المقابل يبدو اننا امام قيادات نهضاوية استهوتها فكرة الركون الى النداء ، وأخرى عازفة شاردة ن وغيرهم يتلوى تحت وجع ” إلا ما اضطررتم إليه ” ، ولعل السيد لطفي زيتون احلى النهضاويين لسانا واوسعهم كرما مع النداء ، زيتون كان اكد ان النداء احدث التوازن في الحياة السياسية ، لكنه لم يوضح اذا ما كان توازن الرعب ام توازن السلم ، أيضا وتجاوبا مع تحية زيتون تجاه النداء ، رد القيادي في حزب السيد الباجي فائد السبسي خالد شوكات التحية ، حين بشر في مقالته الأخير بقرب حكم تونس من قبل النهضة والندء واكد على التالي ، “قد تصدّق الانتخابات القادمة رؤيتي هذه، من خلال اختيار التونسيين الواضح للحزبين اللّذين يمثّلان هذين البعدين الثابتين في هويّتنا الوطنية ومشروعنا الحضاري، نداء تونس وحركة النهضة، وعلى هذين الحزبين أن يتحمّلا مسؤوليتهما التاريخية كاملة وأن يجتهدا في إيجاد الصيغة الّتي لن تحمل على عاتقها مجرّد برنامج حكومي ستعمل على تحقيقه خلال فترة نيابية، بل ستحمل على أكتافها وزر إنجاز المشروع الحضاري الوطني الّذي سيجعل من تونس بلدا متقدّما متحضّرا عظيما في إسلامه وإسهامه الإنساني، وما ذلك على الله بعزيز وما ذلك على تونس بعظيم.”
قراءة المزيد »

السبت، 26 أبريل 2014

Une multitude syndicale signe de santé démocrate Dr Rim Chérif

Une multitude syndicale signe de santé démocrate Dr Rim Chérif


C'est Dans une ambiance amicale et démocrate, qu'une partie des enseignants de l'ISSTE, ont fait des élections des membres du bureau syndicale 'Ijaba', avec la présence de deux représentants de la fédération générale.
Cette manifestation vient après une décision de ces enseignants à faire un pas vers un univers défendant leurs droits en tant qu'un corps enseignants, de même s'intéressant aux soucis commun  de ce corps  qui s est vue un peu dévalorisé du temps de ben Ali. Les avocats, les médecins,…,  se voient avoir un ordre les représenter tandis que le corps des enseignants universitaires est exempt de représentativité approprié.

Malgré que les problèmes de ce corps touchent de prés la masse instruite de la société puisque ce corps est responsable de leurs formations (bien sur en coalition avec les enseignants aux lycées secondaires et les écoles primaires), ce corps a demeuré sans représentativité syndicale en Tunisie, ceci inhibe sa tache de corriger les lacunes du système éducatif ardue et fastidieuse.
Sachant que la multitude syndicale a été définit comme synonyme de démocratie (Antonio Negri, 2006) et symbolisant une bonne démarche démocrate. Cette prise de position demeure une expérience enrichissante conduisant vers la libération des chaines antécédentes.

En effet, il est à signaler que la multitude syndicale ne veut en aucun cas signifier 'conflits' tant que les valeurs défendues sont convergentes. L'intégrité doit demeurer la principale voie vers une Tunisie démocrate.


Rim Chérif
Maitre. Assistante ISSTE

قراءة المزيد »

الثلاثاء، 15 أبريل 2014

La Tunisie pleure ses martyrs et vomis ses handicapants - Dr Rim Chérif -


 La Tunisie pleure ses martyrs et vomis ses handicapants 



 !!!! Nos martyrs sont assassinés une deuxième fois 
De quelle justice parlent t-ils ? Vers quelle démocratie avançons-nous ? Et avec quels pas?
Le procès a eu lieu en fin de semaine pour banaliser l'histoire de la Tunisie. Les meurtriers sont innocents !! Quelle contradiction vivons-nous? Et quelle injustice subissons-nous, quel crime contre le peuple Tunisien, auprès de sa révolution historique !!
De quelle démocratie pouvons-nous parler? C’est une honte que de tourner la page et dessécher le sang des jeunes martyrs sans loyauté, sans crédibilité.
Au temps de la révolution française, le roi et la reine ont été pendus dans la cour du peuple en 1793, et ceci fut une grande leçon à vie pour les français, qui sont devenus, par la suite, un pays symbolisant la démocratie et la liberté de l'expression, malgré le passage de Robespierre et Napoléon.
Toutefois, les Tunisiens demandent juste justice et non pas une vengeance.
En effet, certains cherchent à faire passer cet événement pour 'inaperçu', quelle incrédibilité envers les citoyens tunisiens. Ce procès est le miroir de la l'avenir du pays. Il reflète les actions futures et si justice n'a pas eu lieu, cela signifie que la révolution est assassinée.
Comment peut-on permettre une telle honte? Est-ce que notre terre est devenue un théâtre politique?
La constitution, formée par les députés du peuple, est appelée à rendre justice et hommage à la Tunisie, ses martyrs et sa révolution.
Soyons intègres, rendons hommage à notre patrie, rendons justice aux familles des martyrs.


Dr Rim Chérif

قراءة المزيد »

الأحد، 6 أبريل 2014

في ذكرى وفات سيّد لسياد : ماتت البورقيبيّة قبل موت بورقيبة

في ذكرى وفات سيّد لسياد : ماتت البورقيبيّة قبل موت بورقيبة 



الرّئيس الرّاحل الحبيب بورقيبة رحمه الله و جازاه بأفعاله جزء من الذّاكرة الوطنيّة و من تاريخ حركة التحرير الوطني و بناء دولة الاستقلال ... أمّا البورقيبيّة فقد انتهت بفعل الثّورة و لم يبق منها إلا آثارها الماثلة للعيان : قليل منها إيجابي و أكثرها دمار و خراب معنويّ و مادّي على امتداد أجيال ... استعادتها اليوم باعتبارها عنوانا للإنقاذ و حلاّ للرّاهن السياسي ضرب من التوظيف الهزليّ و المتاجرة بالتّاريخ ... البورقيبيّة لم تكن تعني شيئا لولا ما صاغه مثقّفوا التزلّف و المناولة من كتب و مقالات مدفوعة الأجر ... ليست فلسفة و لا منهجا و لا فكرا و لا تصوّرا ... بل سلوك سياسيّ أحاديّ فرديّ استبداديّ مطلق كرّس سلطة الحزب الواحد و همّش جهات و فئات و حرمها من الحقّ في الكرامة و الحريّة و العدالة الاجتماعيّة ... أمّا ما يشكّل فخرا لهذه التّجربة فهو هجين ملتبس مدخول بكلّ الاخفاقات و الإخلالات ... 
انتهت البورقيبيّة قبل موت بورقيبة ... و اضمحلّت بفعل الثّورة على رموزها و بقاياها و ورثتها المزيّفين ... انتهت البورقيبيّة يا عرّابيها و يا من يريدون بعثها من الرّميم للتمعّش السياسي من خيراتها الوهميّة ... مات بورقيبة و لا تجوز عليه إلا الرّحمة و بقيت سيرته و تاريخه و تجربته موضوعا للبحث العلمي الرّصين و النقد المنهجي النّزيه
قراءة المزيد »

الخميس، 3 أبريل 2014

الفضيحة الكبرى النقابـة الوطنيّـة لقـوّات الأمـن الداخلـي تكرم السبسي ~الاسكندر الرقيقي~

الفضيحة الكبرى النقابـة الوطنيّـة لقـوّات الأمـن الداخلـي تكرم السبسي ~الاسكندر الرقيق~



الفضيحة الكبرى
*************
النقابـة الوطنيّـة لقـوّات الأمـن الداخلـي أصبحت مسيّسة و أصبحت تخدم أجندات حزبية وتعلن ولائها لوزير داخلية بورقيبة ،، وصاحب صباط الظلام ،،، ومزور الإنتخابات متاع الفترة الدكتاتورية الأولى...
الحمد لله الآن عرفنا من هو الأمن الموازي في تونس،،،
وربي يقدر الخير
إسكندر 
قراءة المزيد »

السبت، 22 مارس 2014

عربدة أزلام النظام التجمعي الارهابي


عربدة أزلام النظام التجمعي الارهابي 


أزلام النظام الإراهبي القاتل يلعبون الورقة الأخيرة في انتظار العدالة والمحاسبة فما ما يبديه هؤلاء من وقاحة وصلت إلى حد التعدي على حرمة الشهداء بتمجيدهم للجزاز الإراهبي بن علي لا يعدو أن يكون مجرّد عربدة مستفزّة حتى يجرون التوانسة الأحرار إلى الخطأ الذي انتظروه طويلا .... تماما كما يفعل أي سكّير مجرم في عرك الحومْ 

لطفي السنوسي
قراءة المزيد »

الاثنين، 10 مارس 2014

الشعب يريد .. منع تجمع التجمع من جديد ~ سليم بوخذير ~


الشعب يريد .. منع تجمع التجمع من جديد  ~ سليم بوخذير ~

تونس لا تحتاج إلى قانون تحصين الثورة لمنع ما يسمى بـ"حزب التجمع الدستوري" من العودة للنشاط: تونس لها حكم شعبي بات بمنع عودة ما يسمى بـ "حزب التجمع الدستوري"، ولها حكم قضائي بات بمنع عودة ما يسمى بـ "حزب التجمع الدستوري" ..

وحلقة مساء أمس الأحد من برنامج "لمن يجرؤ فقط" حضرت فيها متحدثتان رسميتان بإسم "حزب نداء تونس" و "حزب الحركة الدستورية" في نفس اليوم الموافق لذكرى صدور الحكم القضائي بحل ما يسمى بـ "حزب التجمع الدستوري..

وطوال الحلقة: كلاهما أظهرتا أمام 12 مليون تونسي بكل وضوح أن "الحزبيْن" اللّذيْن تحدثّتا بإسميْهما ليسا مختلفيْن وإنّما هما حزب واحد إسمه الحقيقي هو "حزب التجمع الدستوري" لكن بتسميتيْن جديدتيْن..

وعليه: المسألة هي ببساطة ليست من اختصاص المجلس التأسيسي ، المسألة هي من اختصاص المحامين ..
أفلا يُعتبر ما سمعناه من ممثلتيْ "نداء تونس" و"الحركة الدستورية" في برنامج "لمن يجرؤ فقط" إقرارا بمخالفة للقانون وأعني مواصلة حزب أصدر القضاء حكمه البات بمنعه .. 

لذلك أعلن إطلاق حملة بضرورة تنفيذ الحكم الصادر بمنع ما يسمى بـ "حزب التجمع" وهو حكم لم ينفذ على ما يبدو على هذا "الحزب " العائد بتسميات جديدة..
فمَنْ منكم يساندني في هذه الحملة ومَنْ مِنْ أصدقائنا المحامين ينوبني كمواطن تونسي لرفع قضية من أجل إجراءات تنفيذ الحكم القاضي بمنع ما يسمى بـ"حزب التجمع الدستوري" الذي لم يُمنع عمليًّا على ما يبدو، فقد بدأ يظهر بتسميات جديدة ..بما يعدّ مواصلة لحزب ممنوع قانونا لكن بتسميات جديدة..

أجلْ: أطلقوا معي حملة لتنفيذ الحكم القضائي البات بمنع "التجمع الدستوري" من العمل السياسي.. 
فالحكم صدر لكنه لم ينفذ إلا على الكيان المادي لما يسمى بـ"حزب التجمع الدستوري" أي الجدران والأبنية والأبواب والشبابيك ، وأما على الكيان البشري والتنظيمي والقياديّ فالحكم لم ينفذ بعد..

و"حزب التجمع" هو بصدد العودة إلى ....... التجمع من جديد..

بينما الشعب مازال يريد .. حل التجمع من جديد..

ورحمك الله يا رفيقي العزيز فوزي بن مراد ..
قداش خليت بلاصتك أيها الفتى الجميل ..

سليم بوخذير


قراءة المزيد »

الأحد، 2 مارس 2014

بالمنطق المفيد ... ~ لطفي السنوسي ~

بالمنطق المفيد ... ~ لطفي السنوسي ~


انتقد رئيس الحركة الدستورية حامد القروي والوزير الأول أثناء حكم بن علي و نائب أول للتجمع الدستوري الديمقراطي اليوم الأحد 02 مارس 2014 على هامش إحياء عدد من الأحزاب الدستورية لذكرى مؤتمر قصر هلال الذي تم تنظيمه بقصر المؤتمرات، قرار وزير الداخلية السابق فرحات الراجحي القاضي بحل جهاز البوليس السياسي حيث أرجع حالة غياب الأمن وعدم الاستقرار في تونس اليوم إلى هذا القرار، الرجل الذي يأتي في المرتبة الثانية في الترتيب البروتوكولي بعد بن علي الدكتاتور و زعيم حزب التجمع الدستوري الإرهابي يعلّمنا اليوم كيف تدار الديمقراطية وينظر للجمهورية الثانية في تونس، وأظنه سيخرج علينا في المرة القادمة لينتقد قرار حل التجمّع الذي نعرف جميعا مدى تورطه كجهاز موازي لما يسمى بالبوليس السياسي في التضييق على الشعب.
يبدو أن حركة الزمن في بلادنا بدأت تسير من النيوتونية إلى الانشتايْنية، حيث أن الزّمن يتباطأ ويتراجع حين يتحرك الجسم بسرعة تقترب من سرعة الضوء أو تزيد، أو حين تتواجد كتلة مادية ضخمة تؤثر على الأبعاد الفراغية للكون، من هذا المنطق المفيد يتجلى لنا بوضوح أن الرجوع الى الزمن الماضي بكل تجلياته وعذاباته أمرا ملحا وهو ما يفترض نجاحنا في الوصول إلى سرعة الضوء في اللحظة الراهنة في محاسبة قتلة الشعب.
قراءة المزيد »

الأربعاء، 26 فبراير 2014

خطان متوازيان لا يلتقيان أبدا ، وإذا التقيا ففي نداء تونس !!!!



خطان متوازيان لا يلتقيان أبدا ، وإذا التقيا ففي 

نداء تونس !!!!


بعد محسن مرزوق ومحاولات بعث المجلس التأسيسي 

"الموازي" و"المتوازي" التي باءت بالفشل الذريع 

فالتحق بعدها سي محسن بنداء تونس،،،

وبعد الإعلان منذ يومين عن الهيئة "الموازية" و"المتوازية" 

لمراقبة الإنتخابات برئاسة السيد كمال الجندوبي ،،،

يأتينا الخبر بإلتحاق سي كمال بصديقه محمد الناصر في حزب 

سي الباجي "نداء تونس"

بات من المؤكد عندي أن الطريق لنداء تونس يمر بــالموازي ،،،

 وأن المعادلة لجرحى الإنتخابات الماضية أصبحت:

موازي ×  موازي  =  نداء تونس

ورحم الله صاحب فن "الزمقتال" السيد محمد منصف الورغي 

وصاحب أشهر مقولة حول : "موازي،،خلافي،،خلافي،،موازي

بالفعل ستكون إنتخابات ساخنة جدا بين الخلافي والموازي ...

وربي يقدر الخير

إسكندر الرقيق 


قراءة المزيد »

الكاتب

اكتب وصف المشرف هنا ..

© 2013 . . تصميم من
قوالب بلوجر . تدعمه Blogger .